Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٢٦٢

وقال قوم: تفسَّر؛ ثم اختلفوا فيها:

فقيل: هي أسماء للسور.

وقيل: أسماء لله.

وقيل: أشياء (١) أقسم الله بها.

وقيل: هي حروف مقطَّعة من كلمات؛ فالألف من: «الله»، واللام من: «جبريل»، والميم من: «محمد» ﷺ، ومِثْل ذلك في سائرها.

وورد في الحديث: أن بني إسرائيل فهموا أنها تدلُّ بعدد حروف «أبي جاد» على السنين التي تبقى هذه الأمةُ، وسمع النبيُّ ﷺ منهم ذلك فلم ينكره (٢).

وقد جمع أبو القاسم السُّهَيلي (٣) عددَها على ذلك، بعد أن أسقط المكرَّر، فبلغت تسعَ مئة وثلاثةً (٤).

وإعراب هذه الحروف: يختلف بالاختلاف في معناها (٥):

فيُتَصوَّر أن تكون في موضع رفع، أو نصب، أو خفض.