تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
فالإلهيات حاصلةٌ في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣)﴾.
والدار الآخرة في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾.
والعبادات كلُّها من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾.
والشريعة كلها في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.
والأنبياء وغيرهم في قوله: ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.
وذِكْر طوائف الكفار في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.
* خاتمة: أُمِر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة؛ للدعاء الذي فيها.
وقولك: «آمين»: اسم فعلٍ معناه: اللهمَّ استجب.
وقيل: هو من أسماء الله.
ويجوز فيه مدُّ الهمزة وقصرُها، ولا يجوز تشديد الميم.
ويؤمَّن في الصلاة: المأموم، والفذ، والإمام إذا أسرَّ، واختلف إذا جهر.