Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء الكلام على البسملة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٢٤٨

وقيل: الرحمن عام في رحمة المؤمنين والكافرين، والرحيم خاص بالمؤمنين؛ لقوله: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٣]؛ فالرحمن أعمُّ وأبلغ.

وقيل: الرحيم أبلغ؛ لوقوعه بعده على طريقة الارتقاء إلى الأعلى.

- العاشرة: إنما قدَّم الرحمن لوجهين:

اختصاصه بالله.

وجريانه مجرى الأسماء التي ليست بصفات.