Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الدخان

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٩٦

[﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (٣٠) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١) وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٢) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (٣٣) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣٦) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٣٧) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٣٩) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾].

﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ بدل من ﴿الْعَذَابِ﴾.

﴿عَالِيًا﴾ أي: متكبرًا.

﴿اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ﴾ أي: كنّا عالمين بأنهم مستحقُّون لذلك.

﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على أهل زمانهم.

﴿بَلَاءٌ مُبِينٌ﴾ أي: اختبارٌ.

﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ يعني: كفار قريش.

﴿فَأْتُوا بِآبَائِنَا﴾ خاطبت قريشٌ بذلك النبيَّ ﷺ وأصحابه على وجه التعجيز.

وروي أنهم طلبوا أن يُحْيِيَ لهم قصيَّ بن كلاب؛ ليسألوه عن الآخرة.

﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ كان تبع ملكًا من حِمْيَر كان مؤمنًا وقومه كفارٌ، فذمَّ الله قومه ولم يذمَّه.