تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٨٢
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ﴾ أي: ينتظرون، والضمير: لقريش، أو للأحزاب.
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ ﴿الْأَخِلَّاءُ﴾: جمع خليل وهو الصديق، وإنما يعادي الخليل خليله يوم القيامة؛ لأن الضرر دخل عليه من صحبته، ولذلك استثنى المتقين؛ لأن النفع دخل على بعضهم من بعض.