تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٦٨
وقيل: الجنة.
﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ الآية؛ تحقيرٌ أيضًا للدنيا.
ومعناها: لولا أن يكفر الناس كلهم لجعلنا للكفار سُقُفًا من فضة، وذلك لِهَوانِ الدنيا على الله، كما قال رسول الله ﷺ: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة (١) ماء» (٢).
﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ المعارج: الأدراج والسلالم (٣).
ومعنى ﴿يَظْهَرُونَ﴾: يرتفعون، ومنه: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧].
والسُّرر: جمع سرير.
والزخرف: الذهب.
وقيل: أثاث البيت من الستور والنَّمارق، وشبه ذلك.
وقيل: هو التزويق والنَّقش وشبه ذلك من التزيين؛ كقوله: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾ [يونس: ٢٤].