تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٢٦
والثاني: أن الآيات في الآفاق: هي ما أصاب الأمم المتقدمين من الهلاك، وفي أنفسهم: يوم بدر.
والثالث: أن الآيات في الآفاق: هي خلق السماء وما فيها من العبر والآيات، وفي أنفسهم: خِلْقة بني آدم، وهذا ضعيف؛ لأنه قال: ﴿سَنُرِيهِمْ﴾ بسين الاستقبال، وقد كانت السماء وخِلْقة بني آدم مرئيةً. والأول هو الراجح.
﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ الضمير للقرآن و (١) الإسلام.
﴿مُحِيطٌ﴾ أي: محيط بعلمه وقدرته وسلطانه.