تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٣/ ٧١١
وهذا الموضع فيه سجدة عند مالك، خلافًا للشافعي، إلَّا أنه اختلف في مذهب مالك هل يسجد عند قوله: ﴿وَأَنَابَ﴾، أو عند قوله: ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾؟.
﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ الزُّلفى: القُربة والمكانة الرفيعة.
والمآب: المرجع في الآخِرة.
﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ تقديره: قال الله يا داود.
وخلافة داود: بالنبوة والملك.
قال ابن عطية: لا يقال «خليفةُ الله» إلَّا لنبي، وأما الملوك والخلفاء فكل واحد منهم خليفةُ الذي قبله، وقول الناس فيهم: «خليفة الله» تجوزُ (١).