Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة داود ﵇

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٧٠٠

و ﴿مَا﴾ هنا: صِفَةٌ لـ ﴿جُندٌ﴾، وفيها معنى التحقير لهم.

والإشارة بـ ﴿هُنَالِكَ﴾: إلى حيث وضعوا أنفسهم من الكفر والاستهزاء.

وقيل: الإشارة إلى الارتقاء في الأسباب، وهذا بعيد.

وقيل: الإشارة إلى موضع بدر.

و ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ معناه: من جملة الأحزاب الذين تعصَّبوا للباطل فهلكوا.

﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ﴾ قال ابن عباس: كانت له أوتادٌ وخشب يلعب بها وعليها.

وقيل: كان له أوتادٌ يُسمِّرها في الناس لقتلهم.

وقيل: أراد المباني العظام الثابتة، ورجحه ابن عطية (١).

وقال الزمخشري: إن ذلك استعارةٌ في ثبات الملك كقول القائل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . … في ظِلِّ مُلْكٍ ثابِتِ الأَوْتَادِ (٢)

﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ قد ذُكِر (٣).

* * *

Verses cited 38:1238:13