Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة يس

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦٢٨

﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ أي: غطينا على أبصارهم، وذلك أيضا مجاز يراد به: إضلالهم.

﴿وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ الآية؛ ذكرنا معناها وإعرابها في «البقرة» (١).

﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ المعنى: أن الإنذار لا ينفع إلا من اتبع الذكر، وهو القرآن.

﴿وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ معناه كقوله: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ﴾ [فاطر: ١٨]، وقد ذكرناه في «فاطر» (٢).

﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى﴾ أي: نبعثهم يوم القيامة.

وقيل: إحياؤهم: إخراجهم من الشرك إلى الإيمان.

والأول أظهر.

﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ أي: ما قدموا من أعمالهم، وما تركوه بعدهم، كعلم علموه أو تحبيس حبسوه.

وقيل: الآثار هنا: الخطا إلى المساجد، وجاء ذلك في الحديث (٣).

Verses cited 36:1036:1136:12