تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٣/ ٤٧٠
وَالبشرى:
بِشَارَة إبراهيم بالولد، وهو وقوله: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠١]. أو بشارته بنصر (١) لوط.
والأول أظهر.
﴿أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ هي (٢) قرية لوط.
﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾ ليس إخبارًا بأنه فيها، وإنما قصد نجاة لوط من العذاب الذي يصيب أهل القرية، وبراءته من الظلم الذي وُصِفوا به، فكأنه قال: كيف تُهْلِكون أهل القرية وفيهم (٣) لوط؟ وكيف تقولون إنهم ظالمون وفيهم لوط؟
﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ قد ذُكِر (٤).
وكذلك ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (٥).
﴿رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: عذابًا.