Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة القصص

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٤٥٠

يختار ما كان لهم الخيرة فيه، ثم حذف الجار والمجرور، وهذا ضعيف (١).

وقال ابن عطية: يتجه أن تكون ﴿مَا﴾ مفعولةً إذا قدَّرنا ﴿كَانَ﴾ تامةً، ويوقف على قوله: ﴿مَا كَانَ﴾؛ أي: يختار كل كائن، ويكون ﴿لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ جملةً مستأنفة (٢). وهذا بعيد جدًّا.

﴿يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ أي: ما تخفيه قلوبهم، وعبَّر عن القلب بالصدر؛ لأنه يحتوي عليه.

﴿لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ﴾ قيل: إن الحمد في الآخرة: قولهم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤]، و (٣) قولهم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ [فاطر: ٣٤].

وفي ذكر ﴿الْأُولَى﴾ مع ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ مطابقةٌ.

﴿سَرْمَدًا﴾ أي: دائمًا.

Verses cited 28:7028:7128:72