Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة القصص

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٤٣٨

وقد روي أنه عمله وصعد عليه ورمى بسهم إلى السماء فرجع إليه (١) مخضوبًا (٢) بدم، وذلك فتنةٌ له ولقومه وتهكُّمٌ بهم.

ثم قال: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ يعني: في دعوى الرسالة، والظن هنا يحتمل: أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين.

﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ أي: كانوا يدعون الناس إلى الكفر الموجب للنار.

﴿مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي: من المطرودين المبعَدين.

وقيل: قُبّحت وجوههم.

وقيل: قُبّح ما يفعل بهم وما يقال لهم.

Verses cited 28:4128:42