تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
﴿لِيَسْكُنُوا فِيهِ﴾ ذُكر في «يونس» (١).
﴿يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ذُكر في «الكهف» (٢).
﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: هم الشهداء.
وقيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
﴿دَاخِرِينَ﴾ صاغرين متذللين.
﴿تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ أي: قائمة ثابتة.
﴿وَهِيَ تَمُرُّ﴾ يكون مرورها في أول أحوال القيامة، ثم ينسفها الله في خلال ذلك فتكون كالعهن، ثم تصبر هباء منبثًّا.
﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ مصدرٌ، والعامل فيه محذوف.
وقيل: هو منصوب على الإغراء: أي: انظروا صنع الله.
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ قيل: إن الحسنة «لا إله إلا الله». واللفظ عام.
معنى: ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾: أن له بالحسنة الواحدة عشرًا.
﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾ مَنْ نوَّن ﴿فَزَعٍ﴾: فتح الميم من ﴿يَوْمَئِذٍ﴾.
ومن أسقط التنوين للإضافة قرأ:
بفتح الميم على البناء.