Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النمل

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٤٠٩

والأرض، وبغير ذلك مما ذكره إلى تمام هذه الآيات، وأعقب كل برهان منها بقوله: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ على وجه التَّقرير لهم، على أنه لم يفعل ذلك كلَّه إلا الله وحده، فقامت الحجة عليهم بذلك، وفيها أيضًا نِعَمٌ يجب شكرها، فقامت (الحجة عليهم) (١) بذلك أيضًا.

و «أم» في قوله: ﴿خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ متصلةٌ عاطفة، و «أم» في المواضع التي بعده منقطعة، بمعنى: بل والهمزة.

﴿قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ أي: يعدلون عن الحق والصواب.

أو يعدلون بالله غيره؛ أي: يجعلون له عَدِيلًا ومثيلا.

﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني: الجبال.

﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ ذكر في «الفرقان» (٢).

﴿يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ قيل: هو المجهود.

وقيل: الذي لا حول له ولا قُوَّة.

واللفظ مشتقٌّ:

من الضَّرر؛ أي: الذي أصابه الضُّر.

أو من الضرورة؛ أي: الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء.

﴿خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أي: خلفاء فيها يتوارثون (٣) سكناها.

Verses cited 27:6027:6127:62