Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الحج

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٢١٩

الإنسان قبل ذلك تراب، فهو جماد بلا روح، ثم أحياه بنفخ الروح.

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ يعني: الموت المعروف.

﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يعني: البعث.

﴿لَكَفُورٌ﴾ أي: جَحُودٌ للنعم.

﴿مَنْسَكًا﴾ هنا: اسم مصدر؛ لقوله: ﴿نَاسِكُوهُ﴾، ولو كان اسم مكان لقال: «ناسكون فيه».

﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ﴾ ضمير الفاعل للكفار، والمعنى: أنه لا ينبغي لهم منازعة النبي ﷺ؛ لأن الحق قد ظهر بحيث لا يَسع (١) النزاع فيه، فجاء الفعل بلفظ النهي، والمراد غير النهي.

وقيل: المعنى: لا تنازعهم (٢) فينازعوك، فحذف الأول؛ لدلالة الثاني عليه.

ويحتمل أن يكون نهيًا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ.

﴿فِي الْأَمْرِ﴾ أي: في الدين والشريعة، أو في الذبائح.

﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ أي: ادع الناس إلى عبادة ربك.

﴿وَإِنْ جَادَلُوكَ﴾ الآية تقتضي موادعةً منسوخة بالقتال.

﴿إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ، والإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾

Verses cited 22:6722:6822:70