Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة مريم ﵍

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦٤

﴿تُكَلِّمَ﴾، والمعنى: أنه لا يكلِّمُ الناس مع أنه سليم من الخَرَسِ.

وقيل: إن ﴿سَوِيًّا﴾ يرجع إلى الليالي؛ أي: مستوياتٍ.

﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي: أشار.

وقيل: كَتَبَه في التراب؛ إذ كان لا يقدِر على الكلام.

﴿أَنْ سَبِّحُوا﴾ قيل: معناه: صلُّوا، والسُّبحة في اللغة: الصلاة.

وقيل: قولوا (١): سبحان الله.

﴿يَايَحْيَى﴾ التقدير: قال الله ليحيى بعد ولادته: يا يحيى.

﴿خُذِ الْكِتَابَ﴾ يعني: التوراة.

﴿بِقُوَّةٍ﴾ أي: في العلم به، والعمل به.

﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ قيل: الحكم: معرفة الأحكام.

وقيل: الحكمة.

وقيل: النبوَّة.

﴿وَحَنَانًا﴾ قيل: معناه: رحمةً.

وقال ابن عباس: لا أدري ما الحنان! (٢).

﴿وَزَكَاةً﴾ أي: طهارةً.

وقيل: ثناءً، كما يزكَّى الشاهدُ.

Verses cited 19:1119:1219:13