Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة مريم ﵍

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦٢

﴿وَهَنَ الْعَظْمُ﴾ أي: ضعف.

﴿وَاشْتَعَلَ﴾ استعارةٌ للشيب، من اشتعال النار.

﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ أي: قد سعدتُ بدعائي لك فيما تقدَّم، فاستجب لي في هذا، فتوسَّلَ إلى الله بإحسانه القديم إليه.

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ يعني: الأقارب:

قيل: خاف أن يرثوه دون نسله.

وقيل: خاف أن يضيعوا الدِّين من بعده.

﴿مِنْ وَرَائِي﴾ أي: من بعدي.

﴿عَاقِرًا﴾ أي: عقيمًا.

﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ يعني: وارثًا.

﴿يَرِثُنِي﴾ قيل: يعني وراثة المال.

وقيل: وراثة العلم والنبوة، وهذا أرجح؛ لقوله ﷺ: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» (١).

وكذلك يرثُ من آل يعقوب العلم والنبوة، وقيل: الملك.

ويعقوب هنا: هو يعقوب بن إسحاق على الأَصَحّ.

Verses cited 19:419:519:6