Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الإسراء

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٧٩٥

﴿مَا عَلَوْا﴾ ﴿مَا﴾ مفعول ﴿يُتَبِّرُوا﴾؛ أي: يُهلِكوا ما غَلَبوا عليه من البلاد.

وقيل: إن ﴿مَا﴾ ظرفيةٌ؛ أي: يفسدوا مدَّة عُلُوِّهم.

﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ خطابٌ لبني إسرائيل، ومعناه: ترجيةٌ لهم بالرحمة إن تابوا بعد المرة الثانية.

﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ خطابٌ - أيضًا - لبني إسرائيل؛ أي: إن عدتم إلى الفساد عدنا إلى عقابكم، وقد عادوا؛ فبعث الله عليهم محمدًا ﷺ وأمته يقتلونهم ويُذِلُّونهم إلى يوم القيامة.

﴿حَصِيرًا﴾ أي: سجنًا، وهو من الحَصْر.

وقيل: أراد به ما يفرش ويبسط، كالحصير المعروف.

﴿يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ أي: الطريقة والحالة التي هي أقوم.

وقيل: يعني لا إله إلا الله.

واللفظ أعم من ذلك.

Verses cited 17:817:9