Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة إبراهيم ﵇

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٧٠٢

﴿بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ﴾ «ما» مصدرية؛ أي: بإشراككم لي مع الله في الطاعة.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ يتعلق بـ ﴿أَشْرَكْتُمُونِ﴾.

ويحتمل أن يتعلق بـ ﴿كَفَرْتُ﴾.

والأول أظهر وأرجح.

﴿إِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ استئناف، من كلام الله تعالى.

ويحتمل أن يكون حكاية عن إبليس.

﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ يتعلق بـ ﴿وَأُدْخِلَ﴾، أو بـ ﴿خَالِدِينَ﴾، والأول أحسن.

﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ ابن عباس وغيره: هي: «لا إله إلا الله».

(وقيل: كلُّ كلمة حسنة) (١).

﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هي النخلة في قول الجمهور.

واختار ابن عطية: أنها شجرة غير معينة، إلَّا أنها كلُّ ما اتصف بتلك الصفات (٢).

﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ أي: في الهواء، وذلك عبارةٌ عن طولها.

﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ﴾ الحين في اللغة: وقت غير محدود، وقد تقترن به قرينة تحدُّه؛ فقيل في: ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: كل سنة لأن النخلة تُطعم في كل سنة، وقيل غير ذلك.

Verses cited 14:2314:2414:25