تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٦٦٥
﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها.
فأما التشديد: فالضمير في ﴿وَظَنُّوا﴾ و ﴿كُذِّبُوا﴾ للرسل.
والظن يحتمل أن يكون: على بابه، أو بمعنى اليقين؛ أي: علم الرسل أن قومهم قد كذَّبوهم فيئسوا من إيمانهم.
وأما التخفيف: فالضميران فيه للقوم المرسَل إليهم؛ أي: ظنُّوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادَّعَوْا من الرسالة، أو من النُّصرة عليهم.
﴿فِي قَصَصِهِمْ﴾ الضمير: للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته.
﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾ يعني: القرآن.
﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدَّم معناه في «البقرة» (١).