Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة هود ﵇

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٦٠٢

ومعنى جداله: كلامه مع الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط.

وقد ذُكر في «اللغات» ﴿حَلِيمٌ﴾ (١)، وفي «براءة» ﴿أَوَّاهٌ﴾ (٢).

﴿يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ أي: قلنا: يا إبراهيم أعرض عن هذا؛ يعني: عن المجادلة فيهم، فقد نفذ القضاء بعذابهم.

﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ الرسل هم الملائكة، ومعنى ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ أصابه سوءٌ وضجر؛ لما ظن أنهم من بني آدم، وخاف عليهم من قومه.

﴿يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي: شديد.

﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي: يُسرعون، وكانت امرأة لوط قد أخبرتهم بنزول الأضياف عنده، فأسرعوا ليعملوا بهم عملهم الخبيث.

﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ أي: كانت عادتهم إتيان الفواحش في الرجال.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ المعنى: فتزوجوهنَّ، وإنما قال ذلك ليقي أضيافه ببناته.

وقيل: اسم بناته الواحدة ريثا (٣)، والأخرى غوثا (٤)، وأن اسم امرأته الهالكة والهة، واسم امرأة نوح والغة.

Verses cited 11:7511:7611:7711:78