تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٥٩٦
﴿أَلَا بُعْدًا﴾ أي: هلاكًا، وهذا دعاء عليهم، وانتصابه بفعل مضمر.
فإن قيل: كيف دعا عليهم بالهلاك بعد أن هلكوا؟.
فالجواب: أن المراد: أنهم أهلٌ لذلك.
﴿لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ بيانٌ؛ لأن عادًا اثنان؛ أحدهما: قوم هود، والآخر (١): إرَم.