تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
٣ - وآتى بمد الهمزة: معناه: أعطى، ومضارعه: يؤتي، ومصدره: إيتاءٌ، واسم الفاعل: مؤتٍ؛ ومنه: ﴿وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [النساء: ١٦٢].
٤ - أبى يأبى: أي: امتنعَ.
٥ - أثرُ الشيءِ: بقيتُه وأمارته، وجمعه: آثارٌ.
والأثر -أيضًا-: الحديث. و ﴿أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]: بقيّة. ﴿وَأَثَارُوا الْأَرْضَ﴾ [الروم: ٩]: حرثوها. وآثرَ الرجلُ الشيءَ يُؤثره: أي: فضَّله.
٦ - إثمٌ: ذنبٌ؛ ومنه: ﴿آثِمٌ﴾ و ﴿أَثِيمٍ﴾ أي: مذنبٌ.
٧ - أجرٌ: ثوابٌ.
وبمعنى: الأجرة؛ ومنه: ﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾ [القصص: ٢٦]، و ﴿عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي﴾ [القصص: ٢٧].
وأمّا: ﴿اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ [التوبة: ٦] و ﴿وَيُجِرْكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأحقاف: ٣١] و ﴿لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ [الجن: ٢٢] و ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ [المؤمنون: ٨٨] = فذلك كلُّه من الجوار؛ بمعنى: التأمين.
٨ - آمن إيمانًا أي: صدَّق.
والإيمان في اللغة: التصديق مطلقًا.
وفي الشرع: التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.