تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٤٣٧
و «الآصال»: جمع أُصُل؛ والأُصُل جمع أَصِيل.
قيل: المراد: صلاة الصبح والعصر.
وقيل: صلاة المسلمين.
وقيل: فرض الخمس.
والأظهر الإطلاق.
﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ هم الملائكة ﵈.
وفي ذِكْرِهم تحريضٌ للمؤمنين وتعريضٌ بالكفار.
﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ قدَّم المجرور لمعنى الحصر؛ أي: لا يسجدون إلَّا له وحده.
* * *