Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة الأعراف

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٤٢١

ما ورد في القرآن والحديث.

وقد ورد في «كتاب الترمذي» عِدَّتها؛ أعني: تعيين التسعة والتسعين (١)، واختلف المحدثون هل تلك الأسماء المعدودة فيه مرفوعة إلى النبي ﷺ أو موقوفة على أبي هريرة؟.

وإنما الذي ورد في الصحيح كونُها تسعةً وتسعين من غير تعيين.

﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ قيل: معنى «ذروا»: اتركوهم لا تحاجُّوهم ولا تتعرضوا لهم؛ فالآية -على هذا- منسوخة بالقتال.

وقيل: معنى «ذروا»: الوعيد والتهديد؛ كقوله: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ [المزمل: ١١]، وهو الأظهر؛ لما بعده.

وإلحادهم في أسماء الله:

هو ما قال أبو جهل، فنزلت الآية بسببه.

وقيل: تسميته بما لا يليق به.

وقيل: تسمية الأصنام باسمه، كاشتقاقهم اللَّات من الله، والعُزَّى من العزيز.

﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ﴾ الآية؛ روي أن النبي ﷺ قال: «هذه الآية لكم، وقد تقدَّم مثلُها لقوم موسى» (٢).

Verses cited 7:181