مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
الأصحابُ في الطرق، وجزم به في الكلِّ صاحب المغني، وأخذَهُ من نص الإمام أحمد، والفهامة الخرقي على ملك حريم البير.
(وَ) تناول (مُتَّصِلاً بِهَا) أي: بالدارِ (لِمَصْلَحَتِهَا؛ كَالسَّلَالِيمِ) من الخشب المسمَّرة، (وَ) ك (الرُّفُوفِ المُسَمَّرَةِ، وَالْأَبْوَابِ المَنْصُوبَةِ)، وحِلقِهَا، وكحجر الرحى التحتاني (١) المنصوبة، (وَ) ك (الْخَوَابِي (٢) المَدْفُوْنَةِ)، وكالأجِرْنَةِ (٣) المبنية. (وَ) تناولَ (مَا فِيْهَا مِنْ شَجَرٍ) مغروس، (وَ) مِنْ (عُرْشِ) - جمع عريش وهو الظلَّةُ -؛ لاتصالها بها. وكذا تناول ما فيها من حجارة مخلوقة، وما فيها من حجارة مبنية؛ كأساسات الحيطان المنهدمة، والآجر (٤) المتصل بالأرض.
(لا) أي: لا يتناول البيع ما فيها مِنْ كَنْةٍ، وَحَجَرٍ مَدْفُونَيْنِ؛ لأنهما مودوعان فيها؛ للنقل عنها. (وَلَا) يتناولُ ما فيهَا مِنْ (مُنْفَصِلٍ) عنها، (كَحَبْلٍ، وَدَلْمٍ، وَبَكَرَةٍ، وَفُرُشٍ، وَمِفْتَاحٍ)، وقفل؛ لأنَّ اللفظ لا يشمله، ولا هو من مصلحتها. وكذا حجر رحّى فوقاني؛ لعدم