مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
الحديث: «يُجْزِئُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً». رواه ابن ماجه (١). ويُعرَفُ الجَذَعُ بكونه أجْذَعَ بنوم الصوفِ على ظهره (٢). (وَمِنَ المعز مَا لَهُ سَنَةٌ) كاملةٌ. (وَمِنَ البَقَرِ وَالجَامُوسِ) (٣) - نوع منه - ثني، وهو (مَا لَهُ سَنَتَانِ) كاملتان. (وَمِنَ الإِبِلِ مَا لَهُ خَمْسُ سِنِينَ) كوامل.
(وَتُجْزِئُ) في الهدي والأضحية (الجماءُ) وهي التي لم يخلق لها قرن، و (تجزئ) (البَتَّرَاءُ) التي (٤) لَا ذَنَبَ لها خِلْقَةً أو مقطوعاً، (والخَصِيُّ) مَا قُطِعَ خصيتاه أو سُلَّتَا، ومرضوض الخصيتين؛ لأن بذهاب الخصيتين يطيب اللحم ويسمنُ، و (تجزئ) (الحَامِلُ) في ظاهر كلام الإمام والأصحَابِ، و (تجزئ) (مَا خُلِقَ بِلَا أُذُنٍ)، و (تجزئ) (مَا ذَهَبَ نِصْفُ أَلْيَتِهِ) ف (أ) قل، و (ما ذهب نصفُ (أُذُنِهِ) فأقلُّ. و (لا) تجزئ في الهدي والأضحية العوراء (البَيِّنَةُ العَوَرِ)، وهيَ الَّتِي انْخَسَفَ عَيْنُهَا)؛ للخبر (٥). (وَلَا) تجزئ العمياء، وإن لم يكن عماهَا بَيِّناً (٦) ك (قَائِمَةِ العَيْنَيْنِ مَعَ