Skip to content

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر فصل

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر

إبراهيم العوفي الصالحي

Printed page ٦٦٣

العُلَمَاءَ - أنهُ لا يُقَبِّلُهُ، وَلَا يَتَمَسَّحُ بِهِ، فإِنَّهُ مِنَ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ (١)»، وقال: «والشِّرْكُ لَا يَغْفِرُهُ الله وَلَوْ كَانَ أَصْغَر» (٢). قال ابن عقيل وابن الجوزي: «يكرَهُ قصدُ القبور للدُّعَاءِ» (٣). وقال الشيخ: «يكرَهُ وقوفه عندهَا لَهُ أي: للدعاء-» (٤).

(وَتُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ بِمَسْجِدِهِ ﷺ. وَهِيَ بِأَلْفِ صَلَاةٍ. و) الصلاةُ (فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْف) صلاةٍ، (وَفِي المَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِمِائَةِ) صلاةٍ (٥). وحسنات الحرم المكي في المضاعفة كصلاته (٦)؛ لما روي عن ابن عباس مرفوعاً: «مَنْ حَجَّ مِنْ مكة مَاشِياً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مكة كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعَمِائَةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الحَرَمِ». قيل له: ومَا حسنَاتُ الحرَمِ؟ قال: «بِكُلِّ حَسَنَةٍ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ» (٧). وتعظمُ السيئاتُ بِهِ. ويسن أن يأتي مسجد قباء (٨) - بضم القاف - فيصلي فيه، ويزور