Printed page ٥٩٢
«فِي الأَرْوَى بقرَةٌ» (١) . وفي إِيِّل بقرة، وهو ذكر الأوعال، قاله في «الإنصاف»؛ لقول ابن عباس: «وفي تَيْتَل بقرة» (٢) ، قال الجوهري (٣) : هو الوعل المسن؛ لما رُوي عن ابن عمر (٤) . (وَفِي الضَّبْعِ (٥) كَبْسٌ) وهو: فحل الضأن؛ لحكمه ﷺ بذلك (٦) . (وَفِي الغَزَالِ شَاةٌ)؛ لما روي عن عليّ، وابن عمر (٧) . (وَفِي الوَبْرِ) - بسكون الباء: الذكر والأنثى: الوَبْرَةُ - وهي دُوَيبَةٌ كَحْلاء (٨) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= المصباح المنير مادة: (أري) ٢١، حياة الحيوان ١/ ٤١.
(١) رواه الشافعي في الأم برقم (١٢٣٦)، وعبد الرزاق برقم (٨٢١١). ↩︎
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره برقم (١٢٥٧٨)، والبيهقي في السنن برقم (١٠١٨٦). والتيتل: جنس من بقر الوحش، وقيل: هو الذكر المُسِنُّ من الوعول. انظر: تاج العروس ٢٨/ ١٤٨. ↩︎
(٣) هو: أبو نصر، إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، (ت ٣٩٣ هـ)، أحد أعاجيب الزمان في اللغة والحفظ، وهو أول من حاول الطيران، ومات في تجربته. من كتبه: «الصحاح». انظر: الأعلام ١/ ٣١٣، بغية الوعاة ١/ ٣٣٦. ↩︎
(٤) لم أجده عن ابن عمر. ↩︎
(٥) نوع من السّباع، معروف، أشهره، معروف بعوائه، وهو ذو فرو خشن، رمادي اللون، مع بقع سوداء، والضَّبْعُ: بتسكين الموحدة يطلق على الذكر والأنثى، وبضمها يطلق على الأنثى، وتكنى بأم عامر، وأم القبور، وهي تحيض كالأرنب. انظر: لسان العرب مادة: (ضبع)، ٨/ ٢١٦، حياة الحيوان ٢/ ١١٢. ↩︎
(٦) أخرجه أبو داود برقم (٣٨٠١)، عن جابر ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن الضبع، فقال: «هُوَ صَيْدٌ وَيُجْعَلُ فِيْهِ كَبْشُ إِذَا صَادَهُ الْمُحْرِمُ». ↩︎
(٧) أخرجه الشافعي عن علي برقم (١٢٤٥)، أما عن ابن عمر فلم أجده، بل وجدته عن عمر فيما أخرجه مالك في الموطأ برقم (٥٠٢). ↩︎
(٨) الكُحْل: سواد يعلو منابت أشفار العين خلقةً من غير كُحْل. وقيل:= ↩︎