مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
النوع الأولُ: (فِدْيَةُ اللُّبْسِ، وَالطَّيْبِ، وَتَغْطِيَةِ الرَّأْسِ) مِنْ ذكر، والوجه من أنثَى، (وَإِزَالَةِ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرَتَيْنِ)؛ كثلاث فأكثر، (أَوْ أكثر من (ظُفْرَيْنِ)) كثلاث فأكثرَ، (وَالإِمْنَاءِ) أي: إنزال المنيّ، (بِنَظْرَةٍ) واحدةٍ، (وَالمُبَاشَرَةِ) دونَ الفرجِ (بِغَيْرِ إِنْزَالِ مَنِيَّ)؛ (يُخَيَّرُ) فِيهِ المخرِجُ (بَيْنَ ذَبْحِ شَاةٍ، أَوْ صِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ إِطْعَامِ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ) (لِكُلِّ مِسْكِينٍ) منهُم (مُدُّ (١) بُرَّ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ (٢) مِنْ غَيْرِهِ)؛ كتمرٍ، وشعير، وزبيب، وأقط (٣)؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، ولحديثِ كعب بن عُجرَةَ: «لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ»؟ قال: نعم يا رَسُولَ اللهِ، فقال: «احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِيْنٍ، أَوِ انْسُكْ شَاةٌ» متفق عليه (٤). وفي لفظ: «أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعِ تَمْرٍ» (٥).