Skip to content

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر مقدمة الشارح فصل فيما ورد في فضل التوجه لطلب العلم

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر

إبراهيم العوفي الصالحي

Printed page ٥٧

تُعَافَى مِنَ العَمَى، وَالجُذَامِ، وَالفَالِجِ. يَا قَبِيصَةُ! قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ» (١).

وروى الطبراني، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلّمه، كان له كأجر حاج تاماً حجته» (٢).

وروى الطبراني، عن علي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما انتعل عبد قط، ولا تخفّف، ولا لبس ثوباً في طلب علم، إلا غفر الله ذنوبه، حيث يخطو عتبة داره» (٣). والتخفف: هو لبس الخف.

وروى الترمذي، عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع» (٤).

وروى أبو داود، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من غدا يريد العلم، يتعلمه الله، فتح الله له باباً إلى الجنة، وفرشت الملائكة أكنافها، وصلت عليه ملائكة السماوات، وحيتان البحر، وللعالم من الفضل كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، والعلماء ورثة الأنبياء، إن