خاتمة: مذهب السلف، وأئمتها: أن العذاب أو النعيم يحصل لروح الميت وبدنه. وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمَة أو معذّبَة. وأيضاً تتصل بالبدن أحياناً، فيحصل له معها النعيم أو العذاب. ولأهل السنة قول آخر: أن النعيم والعذاب يكون للبدن، دون الروح. وأهل الكلام لهم أقوال شاذة، فلا عبرة بها (٣).
وروح الآدمي مخلوقة.
وقال في «الآداب»: «وتجتمع أرواح الموتى، فينزل الأعلى إلى الأدنى، لا العكس».
تنبيه: تستحب القراءة على القبر، وفي المقبرة؛ لما روى أنس مرفوعاً قال: «من دخل المقابر، فقرأ فيها ﴿يس﴾ خفف عنهم