الحديث (١)، وقال أبو الدرداء: «العالم والمتعلّم في الأجر سواء، وسائر الناس همج (٢)، لا خير فيهم (٣)» وتقدّم ما فيه كفاية ممّا ورد في فضل العلم أوّل الكتاب.
(وأفضلها) أي: أفضل صلاة التطوّع (ما سنّ جماعة) لأنه أشبه بالفرائض.
(وأكدها) أي: أكد صلاة التطوّع (الكسوف) لعدم ترك النبي ﷺ فعلها عند وجود سببها، فصلاة (الاستسقاء) لأنّ النبي ﷺ كان يستسقي تارة، ويترك أخرى فصلاة (تراويح) لعدم مداومة النبي ﷺ عليها (٤) فصلاة (وتر).
والجماعة شرعت للصلوات المذكورة، ما عدا الوتر، فإنه إنّما شرع له الجماعة تبعاً للتراويح. وكان الوتر واجباً على النبي ﷺ (٥).