(وأسطحة هذه) الثمانية مواضع (مثلها) في عدم صحة الصلاة فيها.
ولا تصح الصلاة على سطح النهر تعبداً، وكذا ساباط (١)، وجسر عليه. قاله السامري (٢)؛ لأن الماء لا يصلى عليه. قاله ابن عقيل (٣). وقال غيره: كالطريق. وقال في «الإقناع»: «والمختار - يعني: في الصلاة على سطح النهر - الصحة؛ كالسفينة. قاله أبو المعالي (٤)، وغيره» (٥). ولو جمد الماء، فكالطريق. قاله أبو المعالي (٦). وجزم ابن تميم بالصحة.