مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
Printed page ١٧٨
أفضل وتعجيلها أفضل، إلا في غيم لمن يصلي جماعة، فيؤخرها لقرب وقت العشاء.
(ثم يليه الوقت المختار للعشاء، إلى ثلث الليل) الأول، وهي أربع ركعات، وتأخيرها إلى آخر وقت الثلث الأول أفضل، إن سهل. وعن الإمام: تمتد وقت العشاء المختار إلى نصف الليل، اختاره الموفق (١)، والمجد، وغيرهما، (ثم) بعد الثلث الأول (هو وقت ضرورة، إلى طلوع الفجر) الثاني؛ لأنه وقت للوتر، وهو من توابع العشاء. ويكره النوم قبل صلاة العشاء، ولو [٢٥/ أ] كان له من يوقظه؛ لحديث: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، أن يؤخر صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى» رواه مسلم (٢).
(ثم يليه وقت الفجر) وهي ركعتان، ويمتد (إلى شروق الشمس) لحديث ابن عمرو مرفوعاً: «وقت الفجر ما لم تطلع الشمس» رواه مسلم (٣).