مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
وسن كونه (رافعاً وجهه) في جميع أذانه.
وسن أيضاً كونه (جاعلاً سبابتيه في أذنيه) لأمره ﷺ لبلال أن يضع أصبعيه في أذنيه (١) (مستقبل القبلة) لفعل مؤذني رسول الله ﷺ (٢) (يلتفت) برأسه، وعنقه، وصدره (يميناً لحي على الصلاة، وشمالاً لحي على الفلاح) في الأذان فقط.
(ولا يزيل قدميه) من موضع أذانه إلى حين فراغه (ما لم يكن بمنارة) فيحتاج ذلك؛ لأجل التبليغ.
(و) سن أيضاً (أن يقول) المؤذن (بعد حَيْعَلَة) (٣) أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، مرتين، ويسمى ذلك (التثويب).
(ويسن) أيضاً (أن يتولى الأذان والإقامة) شخص (واحد) لحديث يزيد بن الحارث الصدائي، أنه ﷺ قال: «مَنْ أذن فهو يقيم» (٤).
(ما لم يشق) فعله.
(ومن جمع) أي: أراد صلاة جمع (أو قضى) صلاة فرائض، كانت (فوائتاً عليه (أذن) عند الـ) صلاة الأولى،