بِضَبْعَيْهِ (١) فيُفتح (٢) عليه من الدعاء شيئًا لم يفتحه على بَشَرٍ (٣)، فيقول: (أي رَبِّ، خلقتني سيدَ ولد آدم، ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ولا فخر. حتى أنه ليرد على الحوضَ أكثر مما بين صنعاء وأَيْلَة (٤)).
ثم يُقال: "ادعوا الصِّدِيقين". فيشفعون، ثم يقال: "ادعوا الأنبياء". قال: فيجيئُ النَّبي معه العِصَابة (٥)، والنَّبي (٦) معه الخمسة والستةُ، والنَّبي (٧) ليس معه أحدٌ، ثم يقال: "ادعوا الشهداء". فيشفعون لمن أَرادوا، قال: فإذا فعلتِ الشهداءُ ذلك، قال: يقول الله ﷿:) أنا أرحمُ الراحمين، ادْخِلُوا جنتي من كان لا يُشرك بي شيئًا). قال: فيدخلون الجنة، قال: ثم يقول الله ﷿: (انظروا في النار، هل تَلْقَون من أَحدٍ عَمل خيرًا قط؟). قال: فيجدون في النار رجلًا فيقول له: "هل عملت خيرًا قط؟ ". فيقول: "لا، غير أني كنت أسامح الناس في البيع (٨) ". فيقول