يَرُدَّ عليه، فانطلقَ إلى أبي بكر فقال: "ألا تعجب، فإني مررت بعُثمان فسلَّمتُ عليه فلم يردّ عَلَيَّ السَّلام! ". فأقبلا جميعًا فوجدَا عُثمان في مجلسه ذلك" (١). وذكر تمام الحديث كما تقدم (٢).
وهو منقطع (٣). وقد تَقَدَّمَ في رواية الدَّارقُطني متصلًا من هذا الوجه (٤)، وهذه الطُرُق كلها تشدُّ بعضها بعضًا، والله أعلم.
طريق أخرى
قال الحافِظ أبو يَعْلىَ: "حدثنا الحسَن بن شَبِيْب (٥)، حدثنا هُشيم (٦)، حدثنا كَوْثَر بن حَكِيم، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن أبي بكر قال: قلتُ: "يا رسول الله ما نجاةُ هذا الأمر الذي نحن فيه؟ ". قال: (من شَهِدَ أنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريكَ له، فهو له نَجَاةٌ) " (٧).