Printed page ٦١٥
إسناده جيدٌ، وفيه انقطاع (١) .
ورواه عليّ ابن المديني: عن جَرير (٢) (٣) ، ثم قال: "أبو وائل لم يَلْقَ أبا بكر له ﵁ (٤) .
حديث آخر في معناه[١٢٤] قال الحافظ أبو يَعْلىَ: "حدثنا سُوَيْد بن سَعيد، حدثنا سُويد بن عبد العَزيز (٥) ، عن ثابِت بن عَجْلان (٦) ، عن سُليم بن عامر (٧) ، (عن أوسط بن إسماعيل البجلي) (٨) ، قال: سمعت أبا بكر ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: (اخرج فَنَادِ في النَّاس: من شَهِد أَنْ لا إله إلا الله وَجَبَتْ لَه الجَّنَةُ). قال: فخرجت فلقيني عُمر بن الخطاب فقال: "مَالَكَ يا [أ] (٩) با بكر؟ ". فقلتُ: "قال لي
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحديث منقطع لأنَّ أبا وائل شقيق بن سلمة التَّابِعيُّ الثقة لم يثبت له سماعًا من أبي بكر الصديق ﵁، وقال أبو زُرعة الرازي: "أبو وائل شقيق بن سلمة عن أبي بكر: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ٧٧)، العلل للدَّارقُطني (حديث رقم ٤٠) (١/ ٥٢)، مجمع الزوائد للهيثمي، كتاب الإيمان، باب (فيمن شهد أن لا إله إلا الله) (١/ ٢٠). ↩︎
(٢) هو: جَرير بن عبد الحميد. ↩︎
(٣) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ. ↩︎
(٤) لم أقف على هذه العبارة لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ. ↩︎
(٥) هو: أبو محمد سُوَيْد بن عبد العزيز السُّلميّ، مولاهم، الدِّمَشْقيُّ، التَّابِعِيُّ، الفقيه، المُحدِّث، المقرئ، قاضي دمشق وبعلبك، أصله واسطيّ، سكن دمشق، ضعيف، مات عام ١٩٤ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ١٣٥)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٧٠٥). ↩︎
(٦) هو: أبو عبد الله ثابت بن عجلان الَأنْصاريُّ، السَّلَميّ، الشاميّ، الحِمْصيّ، المُحدِّث، قيل: أنه من أهل أرمينية. التاريخ الكبير للبخاري (٢/ ١٤٩)، تهذيب الكمال للمزّي (١/ ٤٠٧). ↩︎
(٧) هو: أبو يحيى سُليم بن عامر الكَلاعيّ، الخبائريّ، ويقال الشاميّ، التَّابِعيُّ، كان أدرك النَّبي ﷺ، وكان حيًا بعد عام ١١٢ هـ، وقيل: مات عام ١٣٠ هـ، وقال الذهبي: "بقِيَ إلى بعد عشر ومئة". التاريخ الكبير (٤/ ١٢٠)، تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٢٦٠)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ١٧)، الكاشف للذهبي (١/ ٤٥٦). ↩︎
(٨) ما بين قوسين زادت في الأصل، غير موجودة في مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٠٠) (١/ ٦٤). ↩︎
(٩) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٠٠) (١/ ٦٤) لأن السياق يقتضيه. ↩︎