مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
يهود - حين دخل عليهما فسألهما: "هل تجدان صِفَة رسول الله ﷺ في كتابكم؟ ". ودَعَاهُمَا إلى الله، فقال له فنحاص: "والله ما بنا حاجة إلى الله، وإنه لفقير إلينا ونحن أغنياء عنه". وأنّ أبا بكر لَطَمَ وجهه، وقال: "والله يا عدو الله، لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك! ". فذهب فنحاص إلى رسول الله ﷺ، واسْتَعْدَاهُ (١) على أبي بكر، فَسَأَلَ (٢) رسول الله ﷺ أبا بكر عمَّا صَنَعَ، فذكر له ما قال فنحاص، فأنكَر فنحاص فأنزل الله تصديق أبي بكر: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ [آل عمران: ١٨١] الآية (٣) " (٤). ذكره مُعلقًا بلا إسناد.
[ومن تفسير سورة النساء]
حديث في تفسير سورة النساء
[٩٢] قال الإمام أحمد: "حدثنا عبد الله بن نُمير، أخبرنا إسماعيل (٦)، عن أبي بكر بن أبي زهير (٧) قال: أُخبِرتُ أنَّ أبا بكر قال: "يا رسول الله، كيف