عوف: "سبحان الله يا أمير المؤمنين! تَسْلُبُ عيال أبي بكر عبدًا حبشيًا، وبعيرًا ناضحًا، وجَرْد قطيفةٍ ثمنها خمسة دراهم؟ ". فقال: "ما تأمر؟ ". قال: "آمُرُ بِرَدِّهِن على عِيَالِهِ". قال: "فخرج أبو بكر عنهن عند الموت، وأَردَّهُنَّ أنا على عِيَالِه؟ لا يكون والله ذلك أبدًا، الموتُ أسرعُ من ذاك". (١)(٢)
وهذا أيضًا منقطع، يشهد له الذي قَبْلَهُ بالصِحَّة، والله أعلم. وقد استوعبنا طُرُق هذا الأثر من وجوهه في سيرته عند ذِكْر مرضه ووَصِيَّتِه ﵁ كما سيأتي (٣).
أثر آخر في أنّ الإمام يَصْرِفُ جميع مال بيت المال في مصالح المُسلمين
[٧٧] قال الإمام محمد بن سَعد، كاتِب الواقِدي: "حدثنا محمد بن عُمر (يعني: الواقِدي) (٤)، حدثنا (٥) محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمَة (٦)، عن أبيه (٧)، عن