وإنما ذكره أصحاب الأطراف في مُسند زيد بن ثابت (١)، وهو بهذا المُسند أَلْيَق (٢)؛ فإنَّ فيه من المُسند عن أبي بكر قوله: وكنت تكتب الوَحْي لرسول الله ﷺ. وسيأتي تمامه في مُسند عُثمان (٣) إن شاء الله تعالى؛ لأنه أخذ الصحف من حَفْصَة، وجمع الناس على قراءة واحدة، وكتبَ بها مُصْحَفًا إِمَامًا، ونسخ به نُسَخًا، ونَفَذَّها إلى الآفاق (٤)، فاجتمعت بذلك الكلمة، واتفقت قراءات الأُمّة (٥)، فَرَضِيَ الله عنهم أجمعين.
أثر في التشديد في التفسير بغير عِلْم
[٨٦] قال أبو القاسم البغويّ: "حدثنا داود بن عَمرو (٦)، حدثنا عبد الجَبَّار بن الوَرْد (٧)، عن ابن أبي مُلَيْكة (٨) قال: سُئِلَ أبو بكر عن آيةٍ في