Printed page ٥٣٣
حَدَّثنا (١) بما رأيْنا، وما قال لنا وما أجازَنا (٢) ، فبَكَى أبو بكر ﵁ (٣) ، وقال: "مِسْكينٌ، لو أرادَ اللهُ ﷿ بهِ خيرًا لَفَعَلَ". ثم قال: "أخبرَنَا رسولُ الله ﷺ أنهم واليَّهُودُ يَجِدُونَ نَعْتَ (٤) محمدٍ ﷺ (٥) عِنْدَهُم" (٦) .
هذا حديثٌ جيدُ الإسناد، رجاله ثقات (٧) ، ولله الحمد والمِنَّة.
[ومن في تفسير سورة التوبة](٨)
حديث يذكر في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] الآية
[٩٨] قال الإمام أحمد: "حدثنا عفَّان (٩) ، حدثنا هَمَّام (١٠) ، (١١) أخبرنا ثابت (١٢) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في الأصل، وفي دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠): (حدثناه). ↩︎
(٢) زادت - هنا - في دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠): (قال). ↩︎
(٣) زادت في الأصل، غير موجودة في دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠). ↩︎
(٤) نَعَت: من نعت، وهو: وصف الشيء بما فيه من حسَن، ولا يقال في القبيح، إلا أن يتكلف متكلف فيقول: نعت سوء. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (نعت) (ص: ٨٦٨)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (نعت) (٢/ ٧٦٣). ↩︎
(٥) كذا في الأصل، وفي دلائل النبوة للبيهقي (١/ ٣٩٠): ﵇. ↩︎
(٦) أخرجه البَيْهقي في دلائل النبوة - واللفظ له - باب (ما وُجد من صورة نبينا محمد ﷺ مقرونة بصورة الأنبياء قبله بالشام) (١/ ٣٨٤ - ٣٩٠)، وذكره ابن كَثير في تفسير القُرآن العظيم (٢/ ١٢١٤ - ١٢١٦) به، وقال: "وإسناده لا بأس به". وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم ٨٦٢) (١/ ٣٣٨ - ٣٤٤) به، وقال: "قال ابن كَثير: "هذا حديث جيد الإسناد ورجاله ثقات". انتهى. ↩︎
(٧) انظر: جامع الأحاديث للسيوطي (حديث رقم ٨٦٢) (١/ ٣٣٤)، حيث كلام ابن كَثير. ↩︎
(٨) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه. ↩︎
(٩) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١١) (١/ ٧٦): (قال). ↩︎
(١٠) هو: همام بن يحيى بن دينار. ↩︎
(١١) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١١) (١/ ٧٦): (قال). ↩︎
(١٢) هو: ثابت بن أسلم البُناني. ↩︎