[١٢٦] قال الإمام أحمد: "حدثنا محمد بن جَعْفر (١)، حدثنا شُعبة (٢)، عن يزيد بن خُمَيْر (٣)، عن سُلَيْم بن عامر، عن أَوْسَط (٤) قال: خطبنا أبو بكر ﵁ (٥) فقال: "قام رسول الله ﷺ مقامي هذا عام الأوَّل". وبكىَ أبو بكر ﵁ (٦)، فقال أبو بكر: "سَلُوا الله المعافاة -أو قال العافيةِ- فلم يُؤْتَ أحدٌ قَطُّ بعد اليقينِ أفضلَ من العافية أو المعافاة. عليكم بالصِّدْقِ فإنَّه مع البرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإياكُم والكَذِبَ فإنه مع الفُجُور، وهما في النَّارِ، (٧) لا تحاسَدُوا، ولا تباغَضُوا، ولا تقاطَعُوا، ولا تدَابَروا، وكونوا (عِبَادَ اللهِ) (٨) إخوانًا كما أمرَكُم الله ﷿ (٩) " (١٠).