إلى عيسى ابن مريم، فإنه يُبرئ (١) الأكْمَه (٢) والأبرص ويُحيي الموتى". فيقول عيسى (٣): ليس ذلكم (٤) عندي، ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تَنْشَقُ (عنه الأرض) (٥) يوم القيامة، انطلقوا إلى محمد (٦) فيشفع لكم إلى ربكم (٧). قال: فينطلق، (فينادي جبريل، قال) (٨): فيأتي جبريل (٩) ربّه ﷿، قال: فينطلق فيأتي جبريل ربّه تعالى) (١٠)، فيقول الله تعالى (١١): (ائذن له، وبشّره بالجنة). قال: فينطلق به جبريل فيخرّ ساجدًا قَدْر جُمعةٍ، ويقول الله ﷿: (ارفع رأسك [يا محمد] (١٢) وقل: يُسمع، واشفع تُشفع). قال: فيرفع رأسه، فإذا نظر إلى ربّه ﷿، خَرَّ ساجدًا قدر جُمعه أخرى، فيقول الله ﷿: (ارفع رأسك، وقل: يُسمع، واشفع تُشفع). قال: فيذهب لِيَقَعَ ساجدًا، فيأخذ جبريل