Printed page ٥٤٥
ولهذا شَاهِدٌ في صحيح مُسلم: عن صهيب (١) مرفوعًا (٢) . كما سيأتي (٣) .
أثر آخر[١٠٢] قال الحافِظ أبو نُعيم: "حدثنا أبي (٤) ، حدثنا عبد الرَّحْمن بن الحسَن (٥) ، حدثنا جَعْفر بن محمد الواسِطي (٦) ، أخبرنا (٧) : خالد بن مَخْلَد: حدثني سُليمان بن بلال (٨) ، حدثني عَلْقَمَة بن أبي علقمة (٩) ، عن أُمِّهِ (١٠) قالت:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هو: أبو يحيى صُهيب بن سِنان بن مالك النَّمْريّ، الرُّوميّ، الصَّحابي، الإمام، المُحدِّث، من أهل الجزيرة، وقيل اسمه: عبد الملك بن سنان، سكن المدينة، مات عام ٣٨ هـ، وقيل: عام ٣٧ هـ، أو عام ٣٩ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٦٨)، الكامل في التاريخ لابن الأثير (٣/ ٣٠٢)، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ٧٧٨)، الإصابة لابن حجر (٢/ ٩٠٩). ↩︎
(٢) أخرجه مُسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب (إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم ﷾) (ص: ٩٨ - ٩٩) من طريق صهيب عن النَّبي ﷺ قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النَّظر إلى ربهم ﷿). انتهى. ↩︎
(٣) لم أقف على هذا الحديث - بمثل رواية مُسلم - في صفحات لاحقة من المسند، وهو موجود في القسم الثاني من المخطوط: (سيرة الصديق وأيامه في حالتيّ جاهليته وإسلامه) (لوحة و ٩٠/ ج). ↩︎
(٤) هو: عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني. ↩︎
(٥) هو: عبد الرَّحْمن بن الحسَن الضراب. ↩︎
(٦) هو: جَعْفر بن محمد بن أحمد الواسطي، المُحدِّث، المؤدّي، الورّاق، سكن بغداد، مات عام ٣٥٣ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (١/ ٤٧٧)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٣/ ٨٧٥). ↩︎
(٧) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٨٤) (١/ ٣٦): (قال). ↩︎
(٨) زادت - هنا - في حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٨٤) (١/ ٣٦): (قال). ↩︎
(٩) هو: علقمة بن أبي علقمة بلال المَدَنيُّ، المُحدِّث، مولى عائشة أم المؤمنين ﵂، مات في أول خلافة المنصور (وكانت خلافته في عام ١٣٧ هـ). التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٣٥٢)، تهذيب الكمال للمزّي (٤/ ١٦٥). ↩︎
(١٠) هي: أم علقمة بن أبي علقمة، التَّابِعيَّة، واسمها: مرجانة، مولاة أم المؤمنين عائشة ﵂، من أهل المدينة. الطبقات الكبرى لابن سَعد (٨/ ٣٥٦)، تهذيب الكمال للمزّي (٨/ ٥٧٧)، ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٦١٠). ↩︎