Skip to content

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير حديث آخر يذكر عند قوله تعالى: ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله﴾ [آل عمران: ١٦٦] الآية

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

ابن كثير

Printed page ٥٠٠

حديث آخر يذكر عند قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٦٦] الآية

[٩١] قال أبو داوُد الطَّيَالِسي في مُسند أبي بكر: " (حدثنا) (١) ابن المُبارك، عن إسحاق بن يحيى بن عُبيد الله (٢) (٣)، أخبرني عِيْسى بن طلحة عن أُمِّ المُؤمنين عائشة (٤) قالت: كان أبو بكر ﵁ إذا ذَكَر يوم أُحُد (٥) قال: "كان ذاكَ (يَوْمٌ كلُّه) (٦) لِطَلْحَةَ (٧) " (٨). ثم أنَشَأَ يُحَدِّث، قال: "كنتُ أوَّل من فَاءَ (٩) يوم أُحُد. فرأيتُ رَجُلًا يُقَاتِلُ مع رسولِ اللهِ ﷺ دونه - وأُرَاهُ قالَ: يَحْمِيهِ (١٠) - قال: فقلتُ: كُنْ طلحة، حيثُ فاتني ما فاتَني، فقلتُ: يكونُ رجلًا من قَوْمِي أَحَبَّ إليَّ، وبيني وبين المَشْرِقِ (١١) رجلٌ لا أعرفه، وأنا أقربُ إلى رسولِ الله ﷺ منه، وهو يَخْطفُ المَشْيَ خَطْفًا لا أَخْطَفُه (١٢)، فإذا هو، فإذا هو أبو عُبيدة بن الجَرَّاحِ، فانتهينا