Skip to content

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير د. التأليف

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

ابن كثير

Printed page ٤٩
Editor's text

وقد تفرَّد عن غيره من المؤلفين بتنوّع تصانيفه النافعة المفيدة، وتعددها؛ فصَنَّفَ في التفسير والحديث وعلومهما، وفي الفقه، والسيرة النبوية، وكان له اختصاص واسع، واهتمام ملحوظ بالتاريخ، وهذا يظهر في كتابيه: (البداية والنهاية)، و (أخبار هجوم الفرنج على الإسكندرية)، وكتبه الأخرى (١).

ومن مصنفاته المفيدة: كتاب (الأحكام على أبواب التنبيه) (٢)، وهو المرتب على أبواب كتاب (التنبيه) لأبي إسحاق الشيرازي، و (البداية والنهاية) - في التاريخ - و (تفسير القرآن الكريم)، وكتابًا جمع فيه المسانيد العشرة سمّاه: (جامع المسانيد والسنن) و (مناقب الإمام الشافعي)، و (طبقات الفقهاء الشافعية) (٣)، واختصر كتاب (تهذيب الكمال)، وأضاف إليه من كتاب (الميزان)، سمّاه (التكميل في معرفة الثقاة والضعفاء والمجاهيل)، واختصر كتاب ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ) (٤) (٥).

وألّف سيرة صغيرة، وكتابًا في الأحكام، كتب منه مجلدات إلى الحجِّ، وشرح قطعة من (صحيح البخاري)، وجزءًا كبيرًا من كتاب (التنبيه) - وهو في الفقه الشافعي (٦) - وخرَّج أحاديثه، وخرَّجَ أيضًا أحاديث (مختصر ابن الحاجب) (٧).