Skip to content

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير ب - في الحديث وعلومه

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير

ابن كثير

Printed page ٤١
Editor's text

وبعدها قرأ القرآن على شيخ علم القراءات: محمد بن جعفر بن فرعوش اللّباد (ت ٧٢٤ هـ) (١)، فأتقن قراءته حتى صار من القُرَّاء (٢)؛ وأحبّ ابن كثير تفسير القرآن الكريم، وتعلّمه، وبَرَعَ فيه حتى أنه كان يدرسه في المدرسة النَّجِيبية (٣)، ثم الجامع الأموي (٤) بدمشق منذ عام ٧٦٧ هـ (٥).

ومن المعروف أن كبار العلماء هم الذين كانوا يتصدرون التدريس في هذا الجامع العريق، الذي أنشئ على يد الخليفة الوليد بن عبد الملك (ت ٩٦ هـ) (٦) (٧).

ب - في الحديث وعلومه:

كان الحديث الشريف من أكثر العلوم الشرعية المقرّبة إلى نفس الحافظ ابن كثير، وكانت له الغلبة على ثقافته (٨)، وعلى سائر العلوم التي تعلّمها